لا نعاتب الا من نحب ... ولا نظهر مشاعرنا الا لهم ايضا
لا نقول نعم الا لهم ... لا نبكي الا بسببهم
 لا يتألم هذا القلب الا من جرحهم
ورغم هذا كله ... .. .. ..
لا نرى المتعة الا بقربهم ... لا نشعر بحلاوة الوقت الا بمزيج من قطرات احرفهم ...
كلماتهم ... ما هي ؟؟ ولماذا تترك ع قلوبنا غشاوة الحب المؤلم
عندما نستمع لهم ... تتراقص مسامعنا ع نغمات صوتهم
عندما نراهم.. .. .. تضيء عيوننا بهالتهم
 عندما نتلمسهم .. .. .. ترتجف ايدينا من شوقنا لهم
نكرر كلامهم كأننا ولدنا لنحفظ سطورهم
 نراقبهم كأننا نعيش لكي نتأملهم
نقترب منهم كأننا نجهل الحياة بدون خطواتهم معنا
نحن بأيدينا منحناهم اوراق ملكيتنا .. وأهديناهم قلوبنا برسم البيع
فعلى من نريد ان نرفع قضيتنا ... عليهم ام علينا
 ونحن امام القاضي سندافع عنهم بالتأكيد ..
وأن كسبنا محكمة الحب ونطقة بأنصافنا .. من الذي سيسجن ؟؟
اليس هم ومعهم بقايانا التي ترفض ان تعود تحت وصايتنا ....
رفعت الجلسة .. وحكم عليهم بالسجن المريح مدى الحياة
وحكم علينا بالاعمال الشاقة طوال مدة سجنهم
بقلمي : المتهمة الاء الكعابنة

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مشهد عائلي